الأورام الليفية في الرحم: هل تمنع الحمل وهل تتطلب استئصالاً جراحياً؟

الأورام الليفية في الرحم: هل تمنع الحمل وهل تتطلب استئصالاً جراحياً؟

حقائق مطمئنة عن الألياف الرحمية وطرق علاجها الحديثة

تُصاب نحو 30% إلى 40% من النساء في سن الإنجاب بما يسمى الأورام الليفية (Uterine Fibroids). وبمجرد سماع كلمة "ورم"، يصيب القلق الكثير من السيدات، ولكن الحقيقة الطبية المؤكدة هي أن هذه الأورام هي كتل عضلية حميدة تماماً بنسبة 99.9% ولا تتحول لأورام خبيثة.

هل كل ورم ليفي يحتاج إلى عملية جراحية؟

الإجابة القاطعة هي: لا! معظم الأورام الليفية صغيرة الحجم ولا تسبب أي أعراض ويتم اكتشافها بالصدفة أثناء فحص السونار الدوري. في هذه الحالات، نكتفي بالمتابعة الدورية كل 6 أشهر.

متى يجب التدخل لاستئصال الورم الليفي؟

يتخذ د. محمد فكري قرار التدخل بالمنظار في حالات محددة فقط، وهي:

  • النزيف الرحمي الشديد والمستمر: الذي يسبب أنيميا حادة ولا يستجيب للعلاج الدوائي.
  • تأخر الحمل أو الإجهاد المتكرر: خاصة إذا كان الورم الليفي داخل تجويف الرحم (Submucosal) ويضغط على بطانة الرحم فيمنع انغراس الجنين.
  • الضغط على الأعضاء المجاورة: مثل المثانة (مما يسبب كثرة التبول) أو القولون (مما يسبب الإمساك المزمن والآلام الحوضية).

استئصال الألياف بالمنظار مع الحفاظ على الرحم:

بفضل جراحات المناظير المتقدمة، نتمكن اليوم من استئصال الأورام الليفية الكبيرة بدقة متناهية من خلال 3 فتحات صغيرة في البطن دون الحاجة لفتح الرحم جراحياً بالطريقة التقليدية، مما يحافظ على قوة جدار الرحم ويسمح بالحمل والولادة بأمان تام مستقبلاً.

لا تقلقي من تشخيص الورم الليفي، فالتقييم الدقيق ومكان الورم هما اللذان يحددان خطة العلاج الأنسب لكِ.

هل لديك أي استفسار أو تحتاج لاستشارة طبية؟

احجز موعدك الآن مع د. محمد فكري بكل سهولة عبر موقعنا.

احجز موعداً